منتدي علم المصريات Egyptology.Forum
أهلا وسهلا بك زائر المنتدي الكريم ندعوكم للتسجيل في المنتدي لنبني سويا معرفة أكاديمية متميزة

منتدي علم المصريات Egyptology.Forum

منتدي يهتم بالدراسات والبحوث في مجال الآثار المصرية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» صفحات من التاريخ - متحف الشمع
الأربعاء نوفمبر 07, 2012 5:59 am من طرف زينب الصفوانى

» Journal of Egyptian Archaeology -14 July 2010 version
الأحد أكتوبر 28, 2012 7:32 pm من طرف شيرين عبد اللطيف

» جولة الكترونية في المتحف العراقي
الأربعاء أكتوبر 17, 2012 6:59 am من طرف زينب الصفوانى

» القانون والأحوال الشخصية فى كل من العراق ومصر
الثلاثاء أكتوبر 16, 2012 9:46 pm من طرف Admin:Sara Hassan

» المرأة المصرية القديمة
الثلاثاء أكتوبر 16, 2012 9:32 pm من طرف Admin:Sara Hassan

» الثورة فى مصر القديمة                  
الثلاثاء أكتوبر 16, 2012 7:48 pm من طرف Admin:Sara Hassan

» الجرائم الماسة بالأسرة
الثلاثاء أكتوبر 16, 2012 7:45 pm من طرف Admin:Sara Hassan

»  wadi sikeit,the ancient egyptian emerald mine sites.by DR.Sobhy Attia Younis.
الإثنين أكتوبر 08, 2012 12:54 pm من طرف Admin:Sara Hassan

»  further remarks on the biography of mibtahiah by dr. sobhy attia younis.
الإثنين أكتوبر 08, 2012 12:52 pm من طرف Admin:Sara Hassan

سحابة الكلمات الدلالية
نقراطيس الصناعات القديمة الفرعونية الموتي مقبرة عطية المصرية صبحى خوفو الحضارة
المواضيع الأكثر شعبية
جيش.قمبيز.المفقود.بين.الواقع.والاسطورة.دكتور صبحى عطية يونس
الحضارة الفرعونية المفترى عليها
كتاب التربية في الحضارة المصرية القديمة
كتاب مناهج البحث العلمي للمؤلف الدكتور عبد الرحمن بدوي الطبعة الثالثة من 240 صفحة
الصناعات الحرفية فى مدينة نقراطيس .دكتور صبحى عطية يونس.
الدلالات الرمزية والقيم الفنية في تيجان الالهة في النقوش المصرية القديمة
المرأة المصرية القديمة
اللغة الفرعونية بعيون مصرية الجزء الأول
كتاب المراكب في مصر القديمة - صدقي ربيع
Encyclopedia of ancient egypt
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 23 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو mony فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 105 مساهمة في هذا المنتدى في 104 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
تصويت
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 8 بتاريخ الجمعة يونيو 28, 2013 3:02 am
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدي علم المصريات Egyptology.Forum على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 الحضارة الفرعونية المفترى عليها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin:Sara Hassan
Admin


عدد المساهمات : 98
تاريخ التسجيل : 22/09/2012

مُساهمةموضوع: الحضارة الفرعونية المفترى عليها   الأربعاء سبتمبر 26, 2012 6:24 am

[size=24]


الحضارة الفرعونية المفترى عليها

من غرائب ما تواجهه هذه الأمة ويعد
من أخطر أسباب تراجعها رغم الماضي العريق ..
هو أن الأجيال الحديثة لا
علاقة لها بماضيها مطلقا ..
على نحو يكفل التخلف المحقق لأى أمة دون شك ..
لأن
التاريخ كعلم يعد هو الأساس الأقدر فى الحضارات جميعا وذلك لطبيعة العلوم
الحضارية ذاتها من أنها تكون بالصبغة التراكمية فيجب أن تتواصل الأجيال
اللاحقة مع السابقة وإلا فقدت بإرادتها الحرة كل مقومات التراث وبالتالي كل
مقومات الحضارة ..
ولو أضيف لتلك الكارثة كارثة أخرى وهى التسطيح وعدم
التدقيق ينقلب التخلف إلى موت حقيقي لتلك الأمة .. وهو ما نعانيه بحذافيره
سواء كنا كعرب من ورثة الحضارة الإسلامية أو مصريين من ورثة تاريخ الكنانة
الأقدم فى الأرض وهو إيماننا ببعض المعارف أو الثقافات التى أخذناها على
عواهنها دون تدقيق ودونما بذل الحد الأدنى من الجهد لتحرى الصدق والواقع
فيها كما لو كانت مسلمات غير قابلة للنقض أو النقد ..
وثالثة الأسافي أن
من يعانون من هذه وتلك هم من المنتمين لزمرة المثقفين والمفكرين والمواهب
الجادة التى تعول عليهم الأمة بنيان ما تهدم منها عبر سنوات طوال من قرون
التخلف
والأمثلة على ذلك بلا حصر ..
بالإضافة إلى آفة الثقافات
ودائها وهى ثقافة الإتكالية الغير مقبولة بأى منطق حول بعض الأدعية
المأثورة وبغض النظر عن صحتها وعما هو غير حقيقي فيها فان الكارثة تكمن فى
اعتبار تلك الأدعية المأثورة ضامنة لإجابة الدعوة أو النجاة من النار بمجرد
القراءة وهو تسطيح لدعوة الإسلام وفكره الذى ينص أول ما ينص على مصادقة
القلب للقول بالعمل
وأيضا فى المعارف العادية نجد الكثير من أصحاب
القلم وهم أهل التدقيق كما يفترض مسلمين أنفسهم وعقولهم لبعض المعارف التى
سقطت أو التى لا تعد من قبيل المعرفة وكأنى بأهل الثقافة يقتربون حثيثا من
مستوى العامة الذين يرضون بأقل المعرفة مما هو لازم لحياتهم وفقط ..
مثال
ذلك ما انتشر عن نظرية التطور التى ابتكرها تشارلز داروين واشتهر عنها أن
داروين يقول بأن الإنسان أصله قرد وهى السمعة الصحفية التى نشأت كنادرة أو
طرفة ثم انتشرت على أنها محتوى النظرية كله ..
مع أن داروين لم يقل
بهذا مطلقا والطريف أن محتوى النظرية الحقيقي أكثر طرافة ومدعاة للضحك من
مقولة انتماء الإنسان للقرود فى أصله البعيد .. فالنظرية تقول بأن كل
الأنواع والمخلوقات منشؤها خلق واحد تفرعت منه أنواع المخلوقات حسب التكيف
الطبيعى عبر آلاف السنين .. وهو ما سقط بالطبع عندما جاء علم التصنيف
ليكتشف أن بعض أنواع الزهور والتى تعد نوعا واحدا من النبات له أنواع
مختلفة فى شكله وغذائه يربو عددها على ثلاثين ألف نوع مما يجزم بالطبع بأن
كل نوع وكل عائلة وفصيلة لها منشأ مستقل تماما

ومنها ما يتم تدريسه
عن عمد أو عن جهل بحقائق التاريخ لطلبة المراحل الأساسية للتعليم فى مصر
على نحو يعد جريمة معرفية بحق هؤلاء الطلبة ..
فمنذ بضع سنوات واثر
الكشف عن عدد من أقوى الوثائق البريطانية والفرنسية والايطالية المتزامنة
مع أحداث تنصيب محمد على باشا واليا على مصر .. ظهرت للوجود حقائق تقلب
تاريخ تلك الفترة رأسا على عقب فالمعروف والذى يتم تدريسه لطلبة التاريخ أن
محمد على تم تنصيبه على مصر باتفاق العلماء وقادة المجتمع المصري فى فترة
حساسة من تاريخ البلاد وكان هذا الاختيار للجندى الألبانى الأصل محمد على
من اتفاق وتزكية هؤلاء السادة برياسة السيد عمر مكرم العالم الأزهرى
المعروف ونقيب الأشراف وقتها
ولأن المدقق خلف هذا الأمر يجد عجبا من أن
سير الأحداث لا يبدو سيرا منطقيا مع انتفاء أى تأثير للقوة الأجنبية
الأوربية التى كانت تملك زمام الأمر فى المنطقة حتى من قبل فترات الاحتلال
الصريح .. وهو ما بينته الوثائق عندما تم الكشف عن أن محمد على أخذ طريقه
إلى كرسي العرش فى مصر بمعاونة ومباركة فرنسا بعد تحييد بريطانيا وتمت
الصفقة بين محمد على نفسه الذى اشترى الولاية وبين " بافاروتى " القنصل
الفرنسي فى ذلك الوقت وكان الثمن مجموعة منتقاه من الآثار الفرعونية نقلها
بافاروتى كاملة وأسس بها متحفا خاصا به فى مسقط رأسه بايطاليا فى الوقت
الذى ظن فيه كبار المصريين أنهم بصدد صفقة تتم بمقتضي إرادتهم فقط دون
إدراك لكوامن السياسة العالمية التى كانت علاقاتها فى ذلك الوقت بالنسبة
لهم تمثل لغزا وحجابا من غموض تام ..
ونفس الأمر حدث فى اتفاقية الوفاق
الودى بين بريطانيا وفرنسا عام 1907 حيث تم تقسيم التركة مسبقا بين
بريطانيا وفرنسا وكان محتوى التركة يشمل منطقة الخليج والعراق والشام
بأكملها فضلا على دول شمال افريقيا والمغرب فى غيبة كاملة من السلطان
العثمانى المغيب وأولياء الأمر العرب فى تلك المناطق ممن كانوا بعيدين كل
البعد عن مجرى الأحداث وطرق السياسة الدولية بين القوى العظمى الأوربية
والتى كانت تبدو من الظاهر غير متدخلة فى مصائر شعوب مستقلة حيث كان
الاحتلال لم يبدأ بعد فى أغلب المناطق العربية بينما خلفية الأحداث تحمل فى
وضوح بصمات الدول الكبري ومصالحها وهذا هو الذى دعا كلا من بريطانيا
وفرنسا للتدخل معا لتحطيم جيش وأسطول محمد على عندما قويت شوكته وهدد
السلطنة العثمانية فى الشام وكاد يسقطها فتدخلت الدولتان لتحجيمه فورا عقب
الاتفاق مع الباب العالي على المقابل الذى شمل وعدا صريحا بتوطين اليهود
تمهيدا لإنشاء وطن قومى لهم ..
والذى لم يعرفه السلطان العثمانى أن
بريطانيا وفرنسا كانتا ستحطمان محمد على حتى لو لم يطالبهما الباب العالى
بذلك تبعا لقواعد اللعبة السياسية والتى لا تسمح لقوة محمد على أن تتعدى
الحدود للمحميات التى تسيطر عليها الدولتان خفية ولذلك تركا محمد على حرا
فى تدمير الدعوة الوهابية بينما لم يصبروا عليه يوما عندما طرق أبواب الشام

ونفس الأمر أيضا مع تجربة سابقة على محمد على وهى تجربة على بك الكبير
ذلك القائد المملوكى الأسطورة الذى كاد أن يمتلك زمام الشام إلى مصر لولا
أن تدخلت القوى الخفية ليخونه أقرب أعوانه محمد بك أبو الدهب ويسلمه
لأعدائه منهيا تلك التجربة التى لا تسمح بها القوى العظمى وهى اتحاد مصر
باللسان الشامى والذى انفك منذ وفاة صلاح الدين ولم يلتئم بعدها فى محاولة
كاملة قط وفشلت جميع تجارب إحيائه
وإذا نظرنا لكتب التاريخ التى يدرسها
الطلبة فى معظم أقطارنا نجدها خاوية على عروشها إلا من معارف سقطت منذ قرون
لكنها أصبحت مسلمات تحكم ثقافة العقل العربي مع الأسف الشديد

ومنها
أيضا تلك الثقافة التى حكمت الكثيرين من أن الحضارة الفرعونية حضارة وثنية
وتعددية ولها 2800 إله وهم الذين تنتشر تماثيلهم عبر ربوع مصر شمالا
وجنوبا بالإضافة إلى أن القرآن الكريم حدثنا عن فرعون الطاغية الذى ادعى
الإلوهية فهى بالتالي حضارة كفر وإلحاد وما إلى ذلك من المعارف التى ترسخت
فى الأذهان بينما الحقيقة كانت واضحة حتى من قبل النظريات الحديثة للتاريخ
المصري ومن خلال قصة فرعون ذاتها قاطعة بأن أرض مصر لم تعرف عبادة الأوثان
فى أى مرحلة من مراحل حضارتها المدركة بالتاريخ عبر خمسة آلاف عام قبل
الميلاد وحتى اليوم ..

وتعالوا نلقي نظرة سريعة لنعرف ونر ..
[عمق الحضارة الفرعونية ..
علم
المصريات أو الفرعونيات هو علم تأسس من ثلاثة قرون على يد الغرب الأوربي
ثم الأمريكى فيما بعد وصارت جامعات الغرب وباحثيه هم أساس هذا العلم مع
الأسف الشديد ولم ينبغ من العرب أو المصريين أنفسهم إلا عدد قليل للغاية من
علماء الآثار كان أولهم أحمد كمال باشا والدكتور سامى جبرة والدكتور سليم
حسن وأخيرا زاهى حواس بالرغم من أنها حضارتنا نحن إلا أن الغرب بلغ شغفه
الغير اعتيادي بها حدا يفوق الجنون ذاته ..
وتفرع هذا العلم وتعددت
أقسامه فى فرنسا وبريطانيا وايطاليا وأمريكا وتنوعت بحيث صار كل أثر وأسرة
تمثل فى التاريخ المصري قسما مستقلا
كما أن علم " بيرامدولجى " وهو علم
الهرميات تأسس كعلم مستقل وله أقسامه المتفرعة والتى يعكف الباحثون عليها
منذ عشرات السنين ليضيفوا العديد والعديد لتلك الحضارة التى سادت العالم
عشرات القرون
فى نفس الوقت الذى كانت فيه مصر قبل منتصف القرن الماضي لا
تعير لتلك الآثار اهتماما حتى أن بعض أحجار وقشرة الطبقة الجيرية التى
كانت تكسو الهرم بأكمله وعليها نقوش ذهبية وجداول فلكية رهيبة أخذها سكان
مصر القديمة واستخدموها لبناء أركان منازلهم التى لا زال بعضها حتى اليوم
يحمل فى قلبه أحجار منتزعة من الهرم منذ انهيار القشرة الجيرية بجداولها فى
الزلزال الذى ضرب المنطقة فى القرن السابع عشر .. وبصعيد مصر عندما فكر
عبود باشا الاقتصادي المصري الشهير فى بناء مصنع سكر نجع حمادى يمم وجهه
ناحية معابد الأقصر وانتزع منها العديد من الأحجار ووضعها فى أساس المصنع !
وقد
بدأ البحث خلف سر الهرم الأكبر الذى يعد أعقد ألغاز الحضارات القديمة على
مر التاريخ منذ أيام خلافة المأمون عندما دخل بعض علماء العرب للهرم وكتبوا
عنه وأثارتهم دقة البناء وتساءلوا عن هدف بنائه وهو الهدف الذى لا زال حتى
وقتنا هذا لغزا غامضا لم يتم حسمه ..
والحديث عن الهرم الأكبر يطول
بأحجاره التى بلغت مليون وستمائة ألف حجر يتراوح وزنها بين 12 طن وسبعين
طنا مجلوبة من أقاصي الصعيد بوسيلة مجهولة ومرصوصة فى دقة هندسية خرافية
بوسيلة غير معروفة أيضا ويبلغ الإعجاز الهندسي فيه حدا لا زال العلم الحديث
بكل منجزاته يقف عاجزا عن محاكاتها لأن الهندسة التقليدية التى نعرفها تقف
عاجزة عن تقنين العلاقات الرياضية الرهيبة بين أطراف الهرم والتى تحاكى
بدقة مذهلة أبعاد الكواكب والنجوم بحيث يعد الهرم معجزة فلكية أو مرصد كما
قالت بعض النظريات ..
هذا الهرم الذى قال عنه علماء القرن الثامن عشر أنه مقبرة للملك خوفو ..
وبالرغم
من أن تلك المعلومة سقطت من مائتى سنة أو يزيد إلا أننا حتى الآن كمصريين
ندرس أن الهرم هو هرم خوفو مع أن علماء المصريات عندما صححوا تلك المعارف
كانت الأدلة قاطعة على زيف معظم ما توصل إليه علماء ذلك الوقت من أن خوفو
هو بانى الهرم الأكبر لأنهم اعتمدوا على عبارة منقوشة بداخل إحدى الخرطوشات
الملكية ومكتوب عليها بالهيروغليفية " هيليم خوفو " وهى التى اعتمد عليها
العلماء منفردة فى وقتها لينسبوا الهرم الأكبر إلى هذا الملك الذى نجهل كل
شيئ عنه ولا وجود له فى التاريخ القديم بالرغم من وجود تمثال صغير وحيد له
وبعض معلومات ضئيلة عثر عليها الدكتور زاهى حواس منذ سنوات
وعبارة " هيليوم خوفو " هذه لا تعنى الملك خوفو كما تمت ترجمتها بل تعنى حرفيا بالهيروغليفية " الله جل جلاله "
الأكثر
مدعاة للأسي أن عمر الهرم نفسه والذى ندرسه كمصريين بأنه يبلغ من العمر
خمسة آلاف عام هو أمرٌ تراجع عنه العلماء الموثوق بهم فى التاريخ الفرعونى
وأجمعوا على خطئه وعلى رأسهم " مانيتون " أكبر عالم أثريات فى هذا التخصص
وذلك عندما عجز العلماء عن تحديد عمر صخور الهرم بالرغم من أن علم
الجيولوجيا عن طريق تحليل وقياس كمية غاز الأرجون فى الصخور يتمكن بمنتهى
البساطة من قياس عمر أى صخرة على الأرض وبدقة تبلغ نسبة الخطأ فيها مائة
عام لكل خمسة مليون عام !
وكانت تلك الوسيلة البحثية الفريدة هى التى
مكنتنا من معرفة عمر الأرض من أقدم صخورها وهو عمر يمتد فى التاريخ إلى
أربعة آلاف وخمسمائة مليون سنة
وبالرغم من ذلك فقد وقفت الأجهزة عاجزة
عن هذا ونقل لنا تاريخ العرب فى مصر أن أحد علماء العرب وضع تفسيرا لبناء
الهرم وتحليلا له كان منه أن الهرم بن منذ خمسة وثلاثين ألف عام
ولو
أننا وضعنا بأذهاننا أن التاريخ المكتوب للعالم أجمع بدأ منذ عشرة آلاف عام
فقط فلنا أن نتخيل مدى الحيرة التى استبدت بعلماء الغرب عندما توصلوا
لكشفيات أثرية إغريقية تؤيد القول بقدم الهرم بهذا الشكل
فالتاريخ
الفرعونى لدينا يبدأ من عهد الأسرة الأولى التى أسسها الملك مينا موحدا بها
قطرى مصر شمالا وجنوبا منذ سبعة آلاف عام أما قبل هذا التاريخ لا نعرف
معلومة واحدة .. ولنا أن نتخيل كم الأسرار الذى تحتويه فترة الدولة
الفرعونية المزدوجة شمالا وجنوبا قبل مينا وهى التى استمرت فى التطور بعد
ذلك مكملة للحضارة الفرعونية
ولو أننا ألقينا نظرة على أحدث الكشوف والنظريات العلمية فى هذا المجال سنكتشف ما هو أعجب ..
فعمر
الإنسان على الأرض يبلغ مائة ألف عام وكما سبق القول لا يوجد تاريخ مكتوب
يصل لأقصي من عشرة آلاف عام فقط وقد عثر العلماء على أدوات علمية ومعادن
وآثار لأشعة وقنابل تراوحت أعمارها بين عشرين ألف عام وخمسة وثلاثين ألف
عام وكلها تنبئ عن حضارات سادت ثم بادت وهى التى ينقل لنا القرآن الكريم
ومعظم الكتب المقدسة لمحات عنها ..
والذى يعنينا فى هذا الشأن ما كشفه
أحد الباحثين الفرنسيين من أن أفلاطون عندما جاء لمصر والتقي بكهنة
الفراعنة أخبروه عن أطلانطس وسجل أفلاطون هذا اللقاء فى محاورة " كريتياس "
كما أن هيرودوت التقي بهم وكان تعليقهم أن علوم الحضارة الفرعونية بلغت
حدا مرعبا وهى علوم تقتصر فقط على الكهنة كما أن الفراعنة تركوا آثار
حضارتهم فى حضارة الأزتيك بالمكسيك والحضارة الصينية أى أنهم قطعوا العالم
شرقا وغربا وكل هذا قبل التاريخ المعروف والمكتوب
الأكثر إثارة هو ما
كشفته صحف نبي الله إدريس عليه السلام والتى اكتشفت فى عدة نسخ بعدة مواضع
وهو أول الأنبياء بعد آدم عليه السلام ومعروف أنه استقر بمصر وتبعه أهلها
وعلمهم الكتابة والخياكة وصنع أدوات الحضارة مما وهبه الله ونقل لهم أخبار
طوفان سيأتى على العالم بعده وهو طوفان نوح عليه السلام والذى جاء مكتسحا
لكل العهد القديم .. وهو السبب الرئيسي لغياب كل أوجه وعلامات الحضارة
السابقة عليه مما دعا ببعض العلماء للخروج بنظرية أن الأهرامات بنيت لأجل
الحفاظ على تراث الفراعنة من الطوفان ومن ثم أودعوا الأهرامات الثلاثة كل
الأسرار العلمية والكونية التى توصلوا لها حتى تقنيات السفر للفضاء والتى
أكدتها مسلات القمر التى تقف مسببه صداعا مزمنا للعلماء عن كيفية وصولها
ومنذ
إحياء الحضارة الفرعونية بمصر عقب الطوفان ظهرت للوجود أسطورة أزوريس التى
دخلها الكثير من التحريف وحملت الكثير من حقائق وجود نبي الله إدريس عليه
السلام وبقايا علمه الذى علمه للمصريين
والواقع أن هذا يعنى ببساطة أن
العالم أجمع يلهث ويكتشف كل يوم جديدا فى أثر تلك الحضارة ونحن فى غفلة
مرهونة بعلوم ندرسها عفا عليها الزمن .. وأمام تاريخ يحتاج الكتابة من جديد
بل والتحديث المستمر مع الكشف المذهل الذى يتتابع ويربط بين حضارات العالم
القديم ويصوغ ويضبط أحداث ما قبل التاريخ المكتوب

[التوحيد فى مصر ..
كانت
النظرية القديمة القائلة بأن الحضارة الفرعونية تعددية ووثنية تعتمد على
وجود 2800 إله كما سبق القول وأيضا من خلال قصة فرعون الذى اتضح أنه رمسيس
الثانى بعد ما كشفه العالم الفرنسي الشهير موريس بوكاى عندما حلل جثة رمسيس
الثانى واكتشف بقايا الملح البحرى على جسده وأطلعه بعض أصدقائه على القصة
القرآنية مما تسبب فى إسلامه بعد ذلك وخرج يروى عن الحقائق المذهلة التى
اكتشفها بتدبر القصص القرآنى وذلك فى كتابه الأشهر " القرآن والإنجيل
والتوراة والعلم "
هذا عن المعلومات القديمة والمعروفة ..
لكن
المعلومات الأكثر صحة والتى اتضحت بعد العثور على كتاب " الموتى " وهو أقدم
كتاب فرعونى تمت ترجمته وفك رموزه ليتضح أن الحضارة المصرية قامت على أساس
التوحيد وذلك بسبب الآتى .
أولا .. كلمة " نفر " والتى وجدها الأثريون
تصف 2800 تمثال لشخصيات متعددة لا تعنى كلمة " إله " بل ترجمتها الحرفية "
اليد القوية " أى أنها صفة وليست مسمى الهي ..
وتتجلى الإثارة الحقيقية
فى الصفات التعريفية المكتوبة إلى جوار تماثيل هذه الآلهة ولفتت نظر
العديدين من الباحثين لقوة الربط الحادث بالأنبياء والمرسلين ..
فهناك " أتوم " والتعريف به هو أنه أول بشري نزل من السماء وأبو الحياة على الأرض
وهناك " أوزوريس " ووصفه يقول بأنه الذى علم الناس الكتابة والحياكة وسبل التسجيل
وهناك " نوه " ووصفه بأنه الذى أنقذ البشرية من الغرق
والأسماء والأوصاف شديدة الوضوح
ثانيا .. وهو الدليل القاطع على التوحيد لدى الفراعنة .. ما نقلته نصوص كتاب الموتى حيث قالت إحدى صحائفه بالحرف
" أنت الأول قبل كل شيئ وأنت الآخر وليس بعدك شيئ "
" قال الله خلقت كل شيئ وحدى وليس بجوارى أحد "
كما
يُعرف كتاب الموتى المسلات أنها إشارة التوحيد وهو ما يتضح من إشارتها
الدائمة للسماء .. فضلا على أخناتون الذى يعد الملك الفرعونى الوحيد الذى
نادى بالتوحيد من بين الملوك ووجوده الغامض فى قلب التاريخ الفرعونى لا
يمكن قبوله على أنه كان مصادفة ـ على حد قول د. مصطفي محمود ـ
بل من
المؤكد أنه جاء معبرا عن أصل شعبي حاربه الكهنة من قديم الزمن وسعوا فيه
ومعهم الملوك لعبادة تماثيل الأنبياء والصالحين على النحو المعروف فى سائر
الحضارات وتكرر فى الجزيرة العربية كما تكرر فى الحضارات الصينية والهندية
مع بوذا وكونفشيوس وهم من أهل التوحيد قبل الميلاد بثمانمائة عام وتوارثتهم
الحضارات وعبدوهم فى النهاية
يضاف إلى ذلك أن الاهتمام الفرعونى بحياة
ما بعد الموت يصل حدا لا يمكن وجوده فى حضارة وثنية على الإطلاق لاختلاف
المبادئ نهائيا بين الأسلوبين كما أن الفرانة هم الحضارة الوحيدة قبل
التاريخ التى آمنت بالبعث دون تحديد لرسول أتى إليها أو أحد الأنبياء فيما
عدا إدريس وعيسي عليهما السلام
ويبدو الأمر أكثر وضوحا عندما نتأمل التحقيق القرآنى لقصة فرعون فى قوله تعالى
" وقال رجل من آل فرعون يكتم إيمانه "
وهو
التعبير القاطع عن وجود الإيمان داخل الشعب وخروج الفئة الضالة بسبب أهواء
الحكم وحصرها فى الكهنة والملوك وهو ما أكده أيضا موقف السحرة الذين
واجهوا موسي عليه السلام فآمنوا به ورفضوا التراجع أمام بطش فرعون الذى مزق
أجسادهم وألقاها فى نقاط مختلفة من صعيد مصر وكان هؤلاء السحرة هم " أسيوط
ـ إسنا ـ أرمنت " ولا زالت البقاع التى ألقيت فيها تلك الجثث تحمل أسماء
هؤلا السحرة حيث تعد أسيوط قلب محافظات الصعيد واسنا و أرمنت مدينتين
متجاورتين تقعان جنوب الأقصر بأربعين كيلومترا تقريبا

هذا بخلاف
موقف المصريين من موسي عليه السلام حيث أعطى المصريون ذهبهم كله لبنى
إسرائيل قبل خروجهم وكان عطاؤهم طواعية وليس كما قال بعض المفسرين أنه كان
إخراجا بالاحتيال لأن عدد بنى إسرائيل بلغ نحو ثلاثمائة ألف شخص من
المستحيل أن يذهبوا لجيرانهم المصريين فى نفس الوقت ليطلبوا حليهم على سبيل
الاقتراض لفترة وإعادتها لأن هذا كان كفيلا بإيضاح نيتهم فضلا على أن
العدد الهائل لا يسمح بالخروج تسللا بل كان خروجا صريحا ومن ثم تبعهم فرعون
وحاشيته فقط وهم الذين خرجوا معه
أما الذهب المسروق فهو الذهب الذى
سرقه قارون عندما كلفه موسي عليه السلام بالعودة إلى العاصمة لتنصيب ملكا
يختاره الشعب المصري لضبط الأمر بعد هلاك فرعون فعاد قارون على رأس جيش
ونفذ الأمر واحتال لنفسه فاستولى على بعض كنوز فرعون المخبأة فى سراديب
قصره

وآخر نقطة تخص هذا الأمر هى أن جميع الأمم السالفة التى طغت
وبغت أرسل الله عز وجل إليها ما قضي عليها مثل عاد وثمود وإرم والنمروذ
وقوم لوط وأصحاب الأيكة وغيرهم ..
بينما ظلت الحضارة الفرعونية بشعبها
بمنأى عن أى عقاب الهي فى مطلق تاريخها واقتصر عقاب الغرق على فرعون
وحاشيته فقط وهذا مما يؤكد على استمرار التوحيد فى المصرين منذ قدوم إدريس
عليه السلام ..
والبدايات المتشابهة تؤدى للنهايات المتشابهة فكما
استقبل المصريون دعوة إدريس وموسي عليهما السلام استقبلوا المسيحية بالبشر
واعتنقوها وكذلك عندما جاء عمرو بن العاص وعلى أبواب سيناء استقبلته قبائل
البدو بالترحاب وانضمت جيوشهم لجيشه وقادهم عبد الله بن عمرو رضي الله
عنهما وعلمهم الإسلام لينطلقوا مخلصين مصر من يد الرومان لتنشأ الحضارة
الإسلامية بمصر بتأيد كاسح من جموع القبط المصريين
هذه هى الحضارة
الفرعونية التى نبذ البعض منا أسباب الفخر بها والبحث يها باعتبارها حضارة
وثنية دون أن نكلف أنفسنا ساعات قليلة لنتبصر فيها تاريخ بلادنا التى احتفي
بها الغرباء وأهملها الأبناء

لمزيد من التفاصيل نرجو مراجعة الآتى

" قصة الحضارة " ـ وول ديورانت ـ طبعة مكتبة الأسرة بمصر
" مصر القديمة " ـ د. سليم حسن ـ طبعة مكتبة الأسرة بمصر
" الهرم المعجزة " ـ د. مصطفي محمود حلقة تليفزيونية من برنامج العلم والايمان
" الذين عادوا الى السماء " ـ أنيس منصور ـ طبعة دار الشروق
" أخبار الأول فيمن تصرف من أخبار الدول " ـ اسحاق المنوفي ـ طبعة الذخائر ـ مصر
" القرآن والانجيل والعلم " ـ بروفيسور موريس بوكاى ـ نسخة الكترونية
" قصص الأنبياء " ـ الامام متولى الشعراوى
" قصص الأنبياء " ـ د. أحمد الكبيسي

[/size
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://egyptology.egyptfree.net
 
الحضارة الفرعونية المفترى عليها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي علم المصريات Egyptology.Forum :: المقالات والمجلات العلمية في علم المصريات-
انتقل الى: